دنيــــــــــــــــا فـــــــــــــــــن دنيــــــــــــــــا فـــــــــــــــــن

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

هديل كامل تستذكر الساعة الاولى لرحيل زوجها.

استذكرت النجمة العراقية هديل كامل اللحظات الاولى التي تلقت خلالها نبأ استشهاد زوجها العميد باسم الدهيمي والذي استشهد اثناء الواجب عام 2016.. 
و كشفت النجمة العراقية انها كانت في خصام مع زوجها قبل رحيله في منشور لها على صفحتها على موقع فيسبوك حيث كتبت: 
‎الساعة الاولى
 ‎اتصلت بي مساء يوم الاحد المصادف 28 شباط بحدود الساعة السادسة مساء.... اين انت ؟ 
‎اهلا انا في جولة مع الصديقات ...رايحين الكسليك . البنات وين  
‎البنات بالبيت 
‎شوكت رح ترجعين 
‎هسة طلعنا بعدنا بسم الله 
‎ارجعي البيت هديل ...شكو شصار 
‎الو ...ارجعي البيت 
‎صاير شي ...شنواحجيلي ...باسم بيه شي ؟؟؟ 
‎مااعرف … 
‎بس يكولون متعرض لضربة وهسة هو...مااعرف 
‎لااااااااااااااااااااااااااا ….مابيه شي لاااااااا بعدنا متصالحنا ...لا ياربي مستحيل يتركني بلا مانتصالح 
‎اخذت الهاتف بدلا عني احدى الصديقات ….ها ام ديار اني رشا شنو الموضوع 
‎توقفت السيارة واخذت الصديقات يتناوبن الاتصال مع اختي هند وكل واحدة منهن تحاول ان تلملم اطراف طوفان عاصف ...اخذت الهاتف منهن واتصلت بصديقه المقرب الذي اوصاني ان الجأ له لأي طارئ ….سيادة الفريق ...انا هديل كامل زوجة العميد ركن باسم الدهيمي …..لحظة صممممت 
‎باسم وين؟؟؟ 
‎صمتتتت ...باسم وين ؟؟ 
‎اهلا اختي ...العميد ….بصراحة تعرضوا لهجوم ...وبعدنا لحد الان منعرف شنو الموضوع 
‎زين ...الحمد لله ...يعني بعده عايش 
‎اختي ام فاطمة اتصلي بيه بعدين ...تكون الاخبار عندي اكيدة 
‎كلتلكم انشالله مابيه شي...مابيه شي ...وانا ابكي ...هذا عقاب مر ياباسم ...عقاب مرررر  
‎ليش تروح مني وانت زعلان ؟ 
‎باااسم المرة الاخيرة التي ورطنا الشجارفيها ..وحين ارتفع صوتي الذي فضح حبي لك امام الجيران ..والاشياء التي حطمتها غضبا...هل كانت تودعك؟  
‎كنت منهمكة بصراخي ...واجهل انها اخر ماسأتلقاه منك ...نظرات عتب وغضب مكبوت … 
‎وكتاب اوشو الذي مزقته مدعيا انه السبب في خلافاتنا وله الحصة الاكبر في تمردي … 
‎الان لا اطمع الا بلحظات تعود فيها ...كي اودعك بلا زعل وبهذا اكون قد ودعت اخر منصات الامان في حياتي والى غير رجعة … 
‎لقد تعهدت لي ان تحميني حتى النهاية ...خنت عهدك ومت … 
‎فاطمة وشوق ...ماذا سأقول لهما كيف ستنامان دون قصة (كاك) التي ترويها لهما وهما يودعان ليلتهما بكركرات الضحك التي لا تنتهي ...اي صبح بائس ذلك الذي ستستيقظان فيه وانت غير موجود ...فقط خبرني ...ماذا سأقول لهما ...وكيف سأخبرهما انك لن تعود ...كيف أضمهما الى حضني وهو باارد كالصقيع لانك غائب . 
‎توالت الاتصالات الهاتفية ونحن في طريق العودة الى البيت ...كانوا يعزون بعضهم وانا مصرة ان باسم لم يمت لان صديقه طلب مني ان اعاود الاتصال وسوف يطمئنني ...ضحى تجلس في المقعد الامامي تبكي وسهير تقود السيارة مرتبكة ورشا تلقي بسيل من العبارات المطمئنة وتعرف انهالم تكذب بحياتها قط كما فعلت في هذه اللحظات ...وانا في ذهووول  
‎وصلنا بيت سهير ...كما طلبن الصديقات ...بعض الهدنة لا بد منها كي اقوى على معاركي القادمة , اخذت الهاتف مجددا ...هااا سيادة الفريق طمني .. 
‎الحمد لله على كل حال....ديري بالج على البنات ام فاطمة انت قوية 
‎من قال لك انني قوية؟...ومن يعطيكم الحق جميعا بأن تستنفروا قوتي للنهوض ...منذ ان سمعت الخبر وروحي في كل لحظة يموت فيها حيز من الضوء...ياألهي ماذا سأفعل مع فاطمة وشوق ...كلاهما صغيرتان ...كيف كيف كيف؟؟؟

عن الكاتب

وكالة انباء الفن العراقي

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا